أما الأسباب وراء هذا العنف يمكن تفسيره في جوانب عدة ومنها: الوضع المادي المتردي، وتحقيق غايات شخصية أو اجتماعية، إضافة الى الحالات النفسية المصاحبة الى الأشخاص منذ الصغر والتي تسبب التوتر والانفعال، وهذه جميعها عوامل يومية تضغط على تصرفات وأسلوب الأفراد في التعامل من جميع النواحي، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية والدينية
واستخدام القوة في مثل هذه الحالة يعتبر الطريق للتعبير عن هذه الرغبات والضغوطات الكامنة، فالشخص الذي يتسم بالعدوانية يريد إجبار وإخضاع الطرف الآخر عن طريق الضرب أو الألفاظ البذيئة الى رغباته مما يؤثر سلبا على الطرف الآخر بإحداث ضرر نفسي أو مادي، وهكذا تدور الدائرة وتكون عمليه مستمرة.
ولا يمكننا حصر العنف في أشخاص معينين لما تحمله من تأثير على الأفراد، كما لا يمكننا حصر طرق العنف في طريقة واحدة. فالعنف يأخذ أنواعاً عدة وطرقاً وأشكالاً كثيرة. وبعضها يصبح مقبولاً اجتماعيا ويتم استخدامه من شخص الى آخر ومن جيل الى آخر. أما العنف الموجه الى المرأة بجميع اشكاله، سواء أكانت اماً أو أختاً، وغالبا ما يكون عنفاً اسرياً من قبل الزوج، إلا ان ذلك لا يعني ان المرأة لا تتعرض الى العنف في الخارج، فكثير من المقالات والأحاديث والدراسات تؤكد تعرض النساء للأشكال المختلفة من عنف خارج المنزل كالعمل والشارع أو حتى في إطار منزل الوالدين. ويتمثل العنف في أساليب وأشكال عدة يمارسها الرجل ضد المرأة، وقد يصل الى القتل أو الاغتصاب، كما ان الضغوطات النفسية واستخدام أساليب العنف المتعددة والمتكررة تؤدي الى ممارسة العنف ضد النفس كمحاولة الانتحار. ويعلق معظم الرجال ممارستهم للعنف لأسباب مختلفة، ومنها العناد الدائم للمرأة والحفاظ على الشرف وغيرها من الحجج التي تولد الخوف والانكسار الداخلي، وبالتالي الى حالات نفسية معقدة ومركبة يصعب التعامل معها. ولاستمرار الحياة الاجتماعية بشكل صحيح يجب الرجوع الى القوانين والأعراف والدين الذي يحرم مثل هذه السلوكيات والأفعال من تهديد وأذى وضرر بالآخرين وبالنفس.
أضف تعليقا
من البحرين

اعتقد العكس لان الحين المراة صارت تدافع عن حقوقة اكثر من قبل عشان جذي تلاقيها دائما معرضة للعنف.
بس كلامك صح وانا اوافقك ان في عنف كبير ضد الرجل وانتظر مني تحقيق على وشك اني اكمله عن هذا الموضوع
ترى مو كلنا ضدكم لان المراة دائما تحتاج الى الرجل
من البحرين

أهلاً بالحليفة الإستراتيجية
فيرونيكا على نهر بييدرا جلست
أولاً الحمد لله ع السلامة.. طالت الغيبة.
ثانياً أعتقد أن العنف ضد المرأة ظاهرة لا تخص مجتمعاً معيناً.. العنف ضد النساء ظاهرة أزلية وستستمر.. حسناً في بعض البلدان المتقدمة خرجت حركات نسائية متطرفة ترد الصاع صاعين.. بل ووصل الأمر ببعض هذه المجموعات إلى إعادة كتابة الإنجيل بحيث جعلن اسم الإله أنثى.. وقمن بتأنيث كل ما هو ذكر.. وهذا رد فعل أكثر مما هو فعل.
عندنا النساء أنفسهن جزء كبير من المشكلة.. بدليل أنهن لا يثقن في أنفسهن.. وخير شاهد على ذلك الانتخابات التي توجهت فيها النساء لانتخاب رجال بدلاً من بنات جنسهن .. بغض النظر عن وجود قوائم مزكاة مباركة من سين أو صاد.. وأنت ترين أداء من تم تزكيتهم.. شوفي مجتبى شيقول في تدوينة قبل الأخيرة.
هذا الموضوع يا شقيقة معقد إلى أبعد الحدود.. والمشكلة في الموروثات الاجتماعية.. وفي ( بؤس التربية وبشاعة التعليم ) .. وحتى قانونياً هناك مشكلة.. محاكم الشرع عندنا تطفح بالفضائح والفظائع.. فلا قانون ولا هم يحزنون.. لا قانون أحوال شخصية ولا ولا ولا.
صدقيني لو استرسلت فلن أنتهي أبداً.. هل قلّت درجة العنف كما قال مجتبى والله لا أعرف؟ لكنه موجود فلا تشريعات تحمي.. ولا مجتمع يرحم .. ولا ثقافة كافية لإبعاد الخزعبلات.
تحياتي
من البحرين

مرحبا فيرونيكا .
ولا تنسي أن هناك عنف إقتصادي يتجلى في حرمان المرأة من النفقة الزوجية .
وهذا الأخير أصبح أكثر أنتشارا من ذي قبل .
مرحبا صديقتي صباحكِ سكر
صدقتِ، ولن أزيد عن ما ذكرتِ.
رباب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من الهند
veronica4ever

تسلمي عالموضوع
لكن أنا في وجهة نظري فالعنف ضد المرأة في العالم الإسلامي قد قل وقلت وتيرته كثيراً
نحن في البحرين كمثال ، لو رجعنا إلى ما قبل خمسين سنة ، لرأينا الوضع مختلفاً عما آلت إليه الأوضاع الآن
عموماً ، شيء طبيعي أن يكون هناك عنف ضد المرأة ، ولن يتوقف هذا الشيء نهائياً
لكن ماذا عن العنف ضد الرجل
أذكر ذات مرة قرأت تقرير إن لم أكن مخطئاً من موقع العربية.نت ، كان يتحدث عن إن تراجع العنف ضد المرأة في الشرق الأوسط قابله تزايد للعنف ضد الرجل
لكن مساكين لرجال ، محد لهم يدافع عنهم ههههههههههه